
هذه هي صورتي مع الدكتور مصطفي محمود كما تمنيتها ففي عام 2007 حاولت
مقابلة الدكتور مصطفي محمود ولكن الامن منعني وتوجهت الي ابنه ادهم في مستشفي
محمود بميدان لبنان واخذت منه ميعادا للمقابلة ولكني هذه المرة انا الذي تخلفت
كم تمنيت ان اقابله ولو لمدة خمس دقائق
لقد كنت دائما اسمع صوته وانا اقرا كتبه وكاني اراه وهو يكتب ويفكر
عندما يذكر اسم مصطفي محمود اشعر بشيء ما في وجداني فله صوره ذهنية خاصة
عندي
الحمد لله ان لم يحضر احد من اصحاب الكراسي الي جنازتك فهذا من حسن الخاتمة
قد مات قوم وما مـــــــاتت مكارمــــهم********* وعاش قوم وهم في الناس اموات
رحمك الله يادكتور مصطفي والحقنا بك علي خير
مقابلة الدكتور مصطفي محمود ولكن الامن منعني وتوجهت الي ابنه ادهم في مستشفي
محمود بميدان لبنان واخذت منه ميعادا للمقابلة ولكني هذه المرة انا الذي تخلفت
كم تمنيت ان اقابله ولو لمدة خمس دقائق
لقد كنت دائما اسمع صوته وانا اقرا كتبه وكاني اراه وهو يكتب ويفكر
عندما يذكر اسم مصطفي محمود اشعر بشيء ما في وجداني فله صوره ذهنية خاصة
عندي
الحمد لله ان لم يحضر احد من اصحاب الكراسي الي جنازتك فهذا من حسن الخاتمة
قد مات قوم وما مـــــــاتت مكارمــــهم*******
رحمك الله يادكتور مصطفي والحقنا بك علي خير
2 التعليقات:
الله يرحمه بجد مش عارف اتكلم عنه من ساعه وفاته وحاسس بحاله اكتئاب مش عارف ليه ومزاجي متعكر مع اني كنت عارف انه هيموت في اي وقت
الله يرحمه كان من اهم الناس اللي احنا متعودين علي قراءه كتبه واتربينا علي علمه وثقافته
إنا لله وإنا إليه راجعون لله ما أخذ ولله ما أعطى وكل شئ عنده بمقدار لنصبر ونحتسب
(كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام)
رحمه الله رحمة واسعه وجزاه الله عنا خيرا
إرسال تعليق