بكيت لما شاهدت الفيديو ده صلي الله علي محمد

Loading...

الاثنين، ٢ نوفمبر، ٢٠٠٩

صورتي كما تمنيت


هذه هي صورتي مع الدكتور مصطفي محمود كما تمنيتها ففي عام 2007 حاولت

مقابلة الدكتور مصطفي محمود ولكن الامن منعني وتوجهت الي ابنه ادهم في مستشفي

محمود بميدان لبنان واخذت منه ميعادا للمقابلة ولكني هذه المرة انا الذي تخلفت


كم تمنيت ان اقابله ولو لمدة خمس دقائق


لقد كنت دائما اسمع صوته وانا اقرا كتبه وكاني اراه وهو يكتب ويفكر


عندما يذكر اسم مصطفي محمود اشعر بشيء ما في وجداني فله صوره ذهنية خاصة

عندي

الحمد لله ان لم يحضر احد من اصحاب الكراسي الي جنازتك فهذا من حسن الخاتمة

قد مات قوم وما مـــــــاتت مكارمــــهم********* وعاش قوم وهم في الناس اموات


رحمك الله يادكتور مصطفي والحقنا بك علي خير

2 التعليقات:

dr.lecter يقول...

الله يرحمه بجد مش عارف اتكلم عنه من ساعه وفاته وحاسس بحاله اكتئاب مش عارف ليه ومزاجي متعكر مع اني كنت عارف انه هيموت في اي وقت

الله يرحمه كان من اهم الناس اللي احنا متعودين علي قراءه كتبه واتربينا علي علمه وثقافته

أمة الله يقول...

إنا لله وإنا إليه راجعون لله ما أخذ ولله ما أعطى وكل شئ عنده بمقدار لنصبر ونحتسب
(كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام)
رحمه الله رحمة واسعه وجزاه الله عنا خيرا