الخميس، ٣ يناير ٢٠٠٨

غرباء




بسم الله والصلاة والسلام علي سيد ولد ادم

لاني من غرباء هذه الدنيا لذا فاني وقفت

علي اعتابها فلما فارقتني رايتها كما هي

حتي اذا بعد المسير بيني وبينها وازددت

عمقا في التمعن للرؤي فرايت صورتها تموج

باهلها ورايت حاديها ينادي ان هلموا للتباري

دونها فوقفت ادعوا والدموع باعيني رباه اني

استغيث بحولك لاتجعلن الدنيا مستقر طريقنا

واجعله ذاتك والتقرب للتقي


ليست هناك تعليقات: